يا مالك الحزين
إليك حكايتي ،
حكاية اللاجئين !!!
حكاية ملايين
كانوا بالخير والحب آمنين
على ثرى الحبيبة فلسطين
يا مالك الحزين
هذي مأساة شعب مسكين
أصابه القتل والتهجير المهين
من أوغاد حاقدين !!!
وعلى مر السنين
غدوا مقهورين مستضعفين ،
في بقاع الأرض مشتتين
يا مالك الحزين
هذي معاناة المنكوبين
معاناة شباب مقهورين
في كلّ الميادين ،
والكل يشجب ويدين !!!
يا مالك ... فهل من معين ؟!
يا مالك الحزين
بلغ عنا الناس َ أجمعين
أنا ، اللاجئين ،
عن حقنا المبين
لن نحيد أو نلين!
ولن نهدأ أو نستكين،
وسنخوض معركة حطين ،
ونرفع راية صلاح الدين،
فلنا النصر والتمكين
من رب العالمين ،
ولوبعد حين !!!
يا مالك الحزين
غدا ألقاك ، في فلسطين
فأحكي لك حكاية المقاومين
ملحمة شباب جبارين
وبطولات المجاهدين
المنتصرين !!!

منقول من مدونة وحي القلم

















من الكويت