لاحظ صديقنا احمد عبوشي ظهور
مربع جديد ضمن صندوق بريد ياهو الخاص به شبيه بذلك الموجود في تويتر وفيس
بوك، ويطرح هذا المربع الجديد نفس السؤال العقيم الذي ستقرأه في اي موقع
للتدوين المصغر “ماذا تفعل الان؟” وإذا كنت تمتلك حسابا
في ياهو ستلاحظ ظهور هذا المربع في صندوق بريدك أو ملفك الشخصي في ياهو،
وقد جعلني هذا الامر اقوم ببعض التحريات الاضافية للتغييرات الاجتماعية في
ياهو.
قمت بالدخول لاحقاً إلى حسابي
الخاص في ياهو والحقيقة انني لم استخدم هذه الصفحة منذ مايزيد عن 5 سنوات
(هذا إن لم يكن أكثر)، ولكنني وجدت شيئاً شدني، فالترتيب الذي شاهدته
ذكرني بأسلوب فيس بوك القديم، حيث ظهرت لي قائمة الاصدقاء المقترحين في
الجانب مع إمكانية ربط صفحتك مع حسابات تويتر ويوتيوب بهذه الصفحة (هذه
الخاصية غير فعالة بعد) ممايجعل هذه الصفحة ملفك الخاص الشبيه بملف فيس
بوك وبإماكنك جعلها ملفاً عاما يظهر مع نتائج البحث والشيء المتبقي اتصبح
هذه الصفحة مثل فيس بوك هو التطبيقات الاجتماعية.
إذاً هل تريد ياهو التحول إلى
شبكة إجتماعية بعد التخلي عن سوق البحث الذي كانت تمتلك المركز الثاني
فيه؟ ربما يكون ذلك خيارا منطقيا خصوصا مع إمتلاك ياهو لأكبر خدمة بريد
الكتروني في العالم والتي يصل عدد مستخدميها إلى مايزيد عن 300 مليون
مستخدماً، ولو إستطاعت الشركة استغلال ذلك جيدا وطرحها بأسلوب مشابه لموقع
فيس بوك فسوف تنهض ياهو مرة آخرى.
بالطبع سيحتاج الأمر إلى بعض
الجهود طبعا والدعاية المكثفة، فلا بد ان توفر ياهو منصة لتطوير التطبيقات
ومكتبات برمجية (API) تعتمد على منصتها، لكن مهلا ياهو تمتلك ذلك أصلا!!
إذا بقي على ياهو ان تستغل الجموع الغفيرة من المطورين الذين يستفيدون من
خدماتها ودفعهم إلى تطوير ياهو-بوك او فيس-ياهو.
مشكلة ياهو ايضا مثل مايكروسوفت
هي الدعاية والترويج السيء، فقد تقوم ياهو بإطلاق هذه الخدمة مستقبلا ولن
يسمع عنها احد ممايجعل هذه المنتجات تظهر ولاتنموا وفي النهاية تعلن
الشركة عن إغلاقها وفجأة تصبح على كل لسان.